إفتتاح المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي في طبعته الثامنة

أُفتتح المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الامازيغي  في طبعته الثامنة يوم أمس على الساعة السادسة مساءا بحضور السيد والي الولاية وممثلي السلطات المحلية والعسكرية  بولاية باتنة ووسائل الاعلام.

الافتتاح كانت فيه الكلمة الاولى للسيد والي ولاية باتنة الذي رحّب بضيوف المهرجان ودعى الحضور الى الوقوف دقيقة صمت ترحما على ارواح الفنانين الجزائرين الذين غادرونا مؤخرا أمثال عمر الزاهي، الفرقاني، عطا الله ,متجاهلا فقيدة الأوراس “جمعة جغلال” الأمر الذي أثار إستغراب و إستهجان الحضور .

تلته كلمة السيد  سليم سوهالي محافظ المهرجان الوطني الثقافي للمسرح الامازيغي الذي رحب بدوره بالمشاركين وضيوف المهرجان ، مؤكدا على أن هدف المهرجان هو ” ارساء دعائم مسرح ناطق بالامازيغية يجمع مجتمعا متصالحا مع ذاته” ليعطي الضوء الأخضر للانطلاق الرسمي للمهرجان . كما تم خلال هذا الافتتاح الذي نشط باللغتين الأمازيغية والعربية عروض فيديو قصيرة لأهم محطات المهرجان وكواليسه في الطبعة السابقة .

لجنة تحكيم المهرجان في طبعته الثامنة كانت متكونة من عدة وجوه ثقافية :

-السيد جمال نحالي  مدير  معهد اللغة الأمازيغية بباتنة.

-السيدة فطيمة بلفوضيل  حاملة لماجيستر في الفلسفة المعاصرة ولها العديد من المقالات العلمية، والنصوص المسرحية.

-الممثل والمخرج المسرحي عنتر هلال من قسنطينة

-السيد عيسى جيرار  من سطيف صاحب مشوار طويل في اخراج مسرحيات عديدة على غرار ملحمة 8 ماي وأوبيرات عيسات ايدير. وصاحب الفرقة المسرحية السفينة

-السيد لمباركية رفيق من باتنة خريج المعهد الوطني للفنون المسرحية ممثل ومخرج للعديد من المسرحيات مثل مسرحية الفزاعة.

كما قام منظموا المهرجان خلال هذا الافتتاح بتكريم  أسماء اوراسية قدمت الكثير للمسرح ومنطقة اوراس ، أصحاب أقلام شاوية تكتب بالعربية والفرنسية وهم :

-السيدة ليلى بن عايشة قدمت الكثير للمسرح الناطق بالشاوية وصاحبة اعمال في النقد التلفزيوني، السينمائي والمسرحي ، وهي مذيعة سابقا واستاذ محاضر بقسم الآداب واللغات بجامعة سطيف حاليا .
-السيد نورالدين برقادي كاتب وصحفي ، له اصدار معجم كتّاب الأوراس في: الأدب، التاريخ، الفكر، المسرح، اللسانيات..(السيرة والأثر)،  استلم التكريم نيابة عنه السيد عجرود بشير

-السيدة سعيدة عبوبة التي تكتب حول اوراس كذلك باحثة ومبدعة صاحبة إصدار: كفاح اوراسية : Combat d’une aurassienne

بعد هذه التكريمات جاء العرض المنتظر من طرف الجمهور لمنولوج جمعية  أوراس للثقافة والعلوم الانسانية بباتنة بعنوان “صليحة وألف تكليحة” صليحة دوقين تكليحث” أدته رحمة قالة وأخرجه بخوش توفيق،المنولوج كان بالشاوية ترجمته السيدة نعيمة دلول. وهو يعتبر اول مونولوج نسوي شاوي ، يتحدث عن مسيرة الفتاة صليحة في مجتمع ينبذ الأنثى حتى قبل ميلادها لتلحقها لعنة جنسها كامل مسيرة حياتها.الجدير بالذكر حول هذا المنولوج هو الأداء الجميل للممثلة وإنتقالها السلسل بين شخصيات النص الذي تخللته مقاطع عن السياسة،
وعن بعض مايحدث في المجتمع الجزائري تجاوب مع آدائها الجمهور كثيرا .

إينوميدن